بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم ايها الأحبة ملخص خطبة اليوم التي القاها الشيخ :الحاج الزين قريب إمام المسجد والتي كان موضوعها <<الإسراء والمعراج ذكرى ومواعظ >>
قدم الشيخ عرضا عن الأحداث التي سبقت حادثة الإسراء والمعراج حيث توالت على رسول الله قبيل حادثة الإسراء والمعراج الحوادث والأزمات الكثيرة، فإلى جانب ما كان يلاقيه من عنتٍ وعذاب الكفار له وتصديهم لدعوته وإنزال الأذى والضرر به وبمن تبعوه، فَقَد نصيرًا وظهيرًا له هو عمه أبو طالب، وكذلك فَقَد شريكة حياته وحامية ظهره السيدة خديجة التي كانت له السند والعون على تحمُّل الصعاب والمشقات في سبيل تبليغ دعوته السامية، فكلاهما مات قبيل حادثة الإسراء والمعراج؛ ولذا سمي هذا العام "عام الحزن وموقف اهل الطائف من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند زيارته لهم التي قابلها برحمته وعفوه وتطلعه لهداية اهل الطائف ودعائه لهم رغم الاذى الذي سببوه له . ومن هنا كان إنعام الله على عبده ورسوله محمد بهذه المعجزة العظيمة؛ تطييبًا لخاطره وتسلية له عن أحزانه وآلامه... ثم ليشهد فيها من عجائب المخلوقات وغرائب المشاهد. ثم تحدث الشيخ عن أهمية الصلاة وصلة العبد بينه وبين خالقه كما شدد على ضرورة استغلال الأوقات في الاعمال النافعه والتزود منهما وعدم التفريط فيها كما ذكر الحضور بشهر شعبان وفضله وضرورة استغلاله بالتزود من الطاعات و الصيام والصدقة كونه محطة مهمة يستعد فيه المؤمن لشهر رمضان المبارك
بارك الله في الجميع
اليكم ايها الأحبة ملخص خطبة اليوم التي القاها الشيخ :الحاج الزين قريب إمام المسجد والتي كان موضوعها <<الإسراء والمعراج ذكرى ومواعظ >>
قدم الشيخ عرضا عن الأحداث التي سبقت حادثة الإسراء والمعراج حيث توالت على رسول الله قبيل حادثة الإسراء والمعراج الحوادث والأزمات الكثيرة، فإلى جانب ما كان يلاقيه من عنتٍ وعذاب الكفار له وتصديهم لدعوته وإنزال الأذى والضرر به وبمن تبعوه، فَقَد نصيرًا وظهيرًا له هو عمه أبو طالب، وكذلك فَقَد شريكة حياته وحامية ظهره السيدة خديجة التي كانت له السند والعون على تحمُّل الصعاب والمشقات في سبيل تبليغ دعوته السامية، فكلاهما مات قبيل حادثة الإسراء والمعراج؛ ولذا سمي هذا العام "عام الحزن وموقف اهل الطائف من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند زيارته لهم التي قابلها برحمته وعفوه وتطلعه لهداية اهل الطائف ودعائه لهم رغم الاذى الذي سببوه له . ومن هنا كان إنعام الله على عبده ورسوله محمد بهذه المعجزة العظيمة؛ تطييبًا لخاطره وتسلية له عن أحزانه وآلامه... ثم ليشهد فيها من عجائب المخلوقات وغرائب المشاهد. ثم تحدث الشيخ عن أهمية الصلاة وصلة العبد بينه وبين خالقه كما شدد على ضرورة استغلال الأوقات في الاعمال النافعه والتزود منهما وعدم التفريط فيها كما ذكر الحضور بشهر شعبان وفضله وضرورة استغلاله بالتزود من الطاعات و الصيام والصدقة كونه محطة مهمة يستعد فيه المؤمن لشهر رمضان المبارك
بارك الله في الجميع
كتبه:ك/بوعكاز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق