الدكتور: محمد مراح
الإمام الفذ والشيخ الملهم ، والبصيرة المتوقدة،
خالد الذكر إن شاء الله تعالى عبد الحميد بن باديس ؛ فآه ثم آه ُثم آه على ابن
باديس ، يعلم عالم السر وأخفى أن رعشة تهز قلبي ، ونورا وضاء يسرى في وجداني في
كثير من الأحيان لذكره، فتترى معانى درره ، وتتلألأ خرز معانيها في جوانحي، حتى
لكأن الهاتف بها من الغيب المقدس، أليست هي هي الهينمة التي سرت في جسم حنطه
المستعمر الفرنسي ؟ أليست هي هي الصيحات الواثقات التي لعلعت في سماء إكلولحت
بسديم الغشوم الظلوم؟ أليست هي هي التي ترددت أصداء في مدى مليوني كلم مربع ؛ (
لقد عشت سوادي للإسلام والعربية ، وإني لأرجو أن أعيش بياضى لهما ) ؟
طلب الرحمة يكون في معتاد الناس لمن أسدى جميلا أو أتى خيرا ؛ فما الذي نطلبه لك يا إمام النور والنهوض ، والسماحة ، والقوة، والحكمة ، والذكاء، والعبقرية ؟ أصدقكم القول : طلب الرضوان عليه من رب عد من أحيانفسا فكأنما أحيا الناس جميعا . فكيف بمن أحيا شعبا على هدى نور كتاب النور واليقين ؛ فاللهم إرض عن الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس ، وأدخله فردوسك الأعلى ، وأفسح له مجلسا مع الأنبياء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا.
سيدي الباديسي الموله به؛ إبن باديس مصلح فطري عظيم ، من مصاف المصلحين العظام الذين حفظهم سجل الإنسانية النير بجلائل إنجازاتهم الإصلاحية ؛ مصلح فطري إمتزجت فيه الفطرة السليمة النقية، والسماحة الإنسانية الباهرة، والعبقرية العلمية الإسلامية الفذة، والحنكة والحكمة الباهرتين، والعطاء الباذخ الباهر، والصلابة الصلدة، والنورانية المشعة الكاسحة لأثر الظلمة .
سيدي الباديسي المستهام بحبه؛
تراث ابن باديس الفكري تراث عالمي لو أدركنا نحن الجزائريين عمقه ، وقوته، وأسباب خلوده على الزمن .
سيدي الباديسي المستهام بعشقه؛
تراث إبن باديس حقيق بأن يحفظ بتسخير أرقى ما توصلت إليه تكنولوجيا الحفظ ، والإتاحة للمستنيرين ، والطامحين ، للمستشعين بأشعته الفياضة ، فهلا استُنهضت همم أحفاد ابن باديس ، فحفظوا ذاك الإرث الباديسي الفريد الباذخ، فرفعوه على موقعه على الإنترنات بأجواد حفظ ، وأبهج صورة يمكن أن يحظى بها إرث ثقافي إصلاحي فكري .
فيا للسعادة والابتهاج يوم تعلن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منادية : يا أحفاد الحبيب ابن باديس الأشاوس هلموا ، وأقدحوا عبقرياتكم الابتكارية للمشروع الباديسي العظيم ؛ مشروع النور الباديسي على ( الأنترنات) .
الله أمين يا ملهم ابن باديس ألهم أحفاده عبقرية الاحتفاء والتخليد لذكره وإرثه.
طلب الرحمة يكون في معتاد الناس لمن أسدى جميلا أو أتى خيرا ؛ فما الذي نطلبه لك يا إمام النور والنهوض ، والسماحة ، والقوة، والحكمة ، والذكاء، والعبقرية ؟ أصدقكم القول : طلب الرضوان عليه من رب عد من أحيانفسا فكأنما أحيا الناس جميعا . فكيف بمن أحيا شعبا على هدى نور كتاب النور واليقين ؛ فاللهم إرض عن الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس ، وأدخله فردوسك الأعلى ، وأفسح له مجلسا مع الأنبياء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا.
سيدي الباديسي الموله به؛ إبن باديس مصلح فطري عظيم ، من مصاف المصلحين العظام الذين حفظهم سجل الإنسانية النير بجلائل إنجازاتهم الإصلاحية ؛ مصلح فطري إمتزجت فيه الفطرة السليمة النقية، والسماحة الإنسانية الباهرة، والعبقرية العلمية الإسلامية الفذة، والحنكة والحكمة الباهرتين، والعطاء الباذخ الباهر، والصلابة الصلدة، والنورانية المشعة الكاسحة لأثر الظلمة .
سيدي الباديسي المستهام بحبه؛
تراث ابن باديس الفكري تراث عالمي لو أدركنا نحن الجزائريين عمقه ، وقوته، وأسباب خلوده على الزمن .
سيدي الباديسي المستهام بعشقه؛
تراث إبن باديس حقيق بأن يحفظ بتسخير أرقى ما توصلت إليه تكنولوجيا الحفظ ، والإتاحة للمستنيرين ، والطامحين ، للمستشعين بأشعته الفياضة ، فهلا استُنهضت همم أحفاد ابن باديس ، فحفظوا ذاك الإرث الباديسي الفريد الباذخ، فرفعوه على موقعه على الإنترنات بأجواد حفظ ، وأبهج صورة يمكن أن يحظى بها إرث ثقافي إصلاحي فكري .
فيا للسعادة والابتهاج يوم تعلن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منادية : يا أحفاد الحبيب ابن باديس الأشاوس هلموا ، وأقدحوا عبقرياتكم الابتكارية للمشروع الباديسي العظيم ؛ مشروع النور الباديسي على ( الأنترنات) .
الله أمين يا ملهم ابن باديس ألهم أحفاده عبقرية الاحتفاء والتخليد لذكره وإرثه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق