افتتاح المسجد الكبير الشيخ العربي التبسي اليوم في مدينة تبسة
مكسب جديد للولاية ومعلم من معالمها
عبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف،الدكتور محمّد عيسى خلال مراسيم افتتاح المسجد القطب، الشيخ العربي التبسي عن سعادته بهذا الإنجاز الكبير الذي أصبح مكسبا وإضافة للولاية و يعتبر ثالث أكبر مسجد في الجزائر بعد مسجد الجزائر الأعظم في العاصمة الجزائرية ومسجد الأمير عبد القادر في قسنطينة ، وأثنى كذلك على دور رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله ووقوفه شخصيا ومتابعته المباشرة من خلال والي الولاية و جميع المسؤولين من أجل إنجاز الجامع القطب الشيخ العربي التبسي بتبسة وكذا تخصيص الميزانية اللازمة من أجل اتمام هذا المشروع الكبير الذي كان حلما وأصبح حقيقة بفضل الله عز وجل وبفضل مجهودات الرجال المخلصين في هذه الولاية التاريخية والتي تعد حسب المؤرخين أنها بوابة الفتح الإسلامي الى الجزائر و التي انتقل منها الى كافة البلاد وفي ارجاء المغرب الإسلامي وشمال إفريقيا ومنه الى أوربا شمالا وإلى أعماق الصحراء وأدغال أفريقيا جنوبا.
وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف في كلمته الافتتاحية، أنّ رئيس الجمهورية حريص أشد الحرص على تدشين المسجد القطب، وهو الذي تم تكريمه نيابة عن جميع سكان تبسة بلوحة رمزية عرفانا له وتقديرا على حرصه الشديد ووقوفه من أجل إتمام هذا الصرح.
كما أدى الوزير الدكتور محمد عيسى ،صلاة الجمعة بحضور عدد كبير من المصلين الذين اكتظ بهم المسجد حتى الساحة العامة التابعة للمسجد، وتم نقل خطبة وصلاة الجمعة مباشرة عبر التلفزيون الجزائري الرسمي وعلى قناة القرآن الكريم لأول مرة من ولاية تبسة.
وقال الوزير الدكتور محمد عيسى أنّ الجامع القطب الشيخ العربي التبسي ، سيكون له دور فاعل في تنشيط النشاطات الدينية في الجزائر،وأنه معلم سياحي ديني يرمز لمرحلة الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية.
يذكر أيضا أن الافتتاح الرسمي لمسجد الشيخ العربي التبسي حضره أيضا مدير الديوان الوطني للحج والعمرة السيد يوسف عزوزة وولاة الولايات المجاورة وقنصل الجمهورية التونسية ودكاترة وعلماء من تونس الشقيقة وعدد كبير من مدراء الشؤون الدينية والأوقاف لولايات الوطن وكذا ممثلي السلطات الأمنية و العسكرية.
الوزير كانت له على هامش هذا الحفل والحدث التاريخي للولاية حديث مع علماء الزيتونة من تونس الشقيقة الذين عبروا له عن إعجابهم الشديد بهذا الإنجاز متمنين للجزائر كل خير.
كما كانت للشيخ محمد الزين قريب كلمة تعريفية ذكر فيها تاريخ ومناقب الشيخ العربي التبسي الذي تسمى المسجد باسمه
نهنيء كل من سعى في بناءه بداية من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله الى الشيخ الشبوكي شاعر الثورة رحمه الله تعالى الى كل رجال تبسة وصالحيها وكل من قدم وبذل بجهده وماله ووقته وتعب من أجل بناء هذا الصرح المعماري والديني نسأل الله أن يتقبل منهم ويجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
وقد التقطنا لكم عبر كاميرا موقع مسجد أنس بن مالك تبسة هذا لتعيشوا معنا بعضا من أجواء هذا الحدث.
شاهد الفيديو






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق